عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

408

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

شفقت بردن است بر خلق خداى : - گرسنه را سير كردن ، و تشنه را آب دادن ، و برهنه را پوشيدن ، و اسير را رهايى دادن ، و گم شده را به راه باز آوردن ، و امر معروف و نهى از منكر با خلق خدا به كار داشتن ، و با ايشان بخلق نيكو زندگانى كردن ، و ايشان را نيك خواستن . و اندرين خصال و معانى كه بر شمرديم اخبار و آثار فراوانست ، و از جهت شرع مقدس ترغيب تمام است : منها - ما روى عن النبى صلى اللَّه عليه و آله و سلّم ، انه قال - « ايّها الناس توبوا قبل ان تموتوا ، و بادروا بالاعمال الصالحة قبل ان تشغلوا ، و صلوا الذى بينكم و بين ربكم تسعدوا ، و اكثروا الصدقة ترزقوا ، و أمروا بالمعروف تحصنوا ، و انهوا عن المنكر تنصروا . و قال صلى اللَّه عليه و آله و سلّم عودوا المريض و اطعموا الجائع و اسقوا الظّمان و فكّوا العانى - يعنى الاسير . و قال « انّ من موجبات المغفرة اطعام المسلم السغبان ، من اطعم مؤمنا على جوع اطعمه اللَّه يوم القيمة من ثمار الجنة ، يجمع احدكم المال فيتزّوج فلانة بنت فلان ، و يدع الحور العين باللقمة و التمرة و الكسرة فانّ مهور الحور العين قبضات التمر و فلق الخبز . و سئل ابن عباس اىّ الصدقة افضل ؟ فقال قال رسول اللَّه - « افضل الصدقة الماء ، اما رايت اهل النّار ينادون بما استغاثوا اهل الجنة ؟ افيضوا علينا من الماء . و قال سراقة بن مالك بن جعشم - سالت رسول اللَّه عن الضّالة من الإبل يعشى حياضى هل لى اجر ان اسقيها ؟ قال - نعم ، فى كل ذات كبد حرىّ اجر - و قال بعضهم كنّا مع ابن عباس فى جنازة فرأينا جرّة ماء على ظهر الطريق ، فقال - اما انّ اللَّه ينظر الى من وضع الماء على ظهر الطريق كل يوم طرفى النهار برحمة منه و رضوان . و قال النبى صلى اللَّه عليه و آله و سلم - « ايّما مسلم كسا مسلما ثوبا كان فى حفظ اللَّه ما بقيت عليه منه خرقة . أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً - ميگويد هر جا كه باشيد و بر هر قبله كه باشيد شما و اهل كتاب . روز قيامت اللَّه شما را همگنان بجمع آرد شمار و پاداش را ، و مپنداريد كه من از انگيختن شما پس از مرگ شما عاجز آيم ، كه من همه چيز را تواننده‌ام و به همه چيز رسنده . جاى ديگر ازين گشاده‌تر گفت - فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ